مقالات

من هو شيشنق الامازيغي المرتبة نيوز

شيشناج، ملك مصري أمازيغي يمكن إرجاع أصوله إلى عائلة من مدينة اهناسيا، قدم مؤسسها بويو واوا، الجد الخامس للفرعون، شيشناج من إحدى واحات الصحراء الليبية، لذلك كانت عائلته معروف للمهتمين بتاريخ مصر القديمة باسم العائلة الليبية.

يمكن إرجاع نسب الملك شيشناج إلى عائلة من مدينة اهناسيا، ووفقًا لرسمة حوض حور المحفوظة الآن في متحف اللوفر والتي بناها هور حوض ويذكر أسلافه، نسب جده الثامن فرعون شيشناق: شيشناق بن نمرود بن شيشونج بن باتو بن واتانس.

استقر جده الأكبر (بويو واوا) في إحدى الواحات الصحراوية الليبية في جنوب غرب مصر، ولهذا السبب عُرفت عائلته لدى المهتمين بتاريخ مصر القديمة باسم العائلة الليبية، و ينتمي بويو واوا أيضًا إلى قبيلة الطحنو الليبية، وانتقل ابنه المواساة إلى مدينة أهناسيا والتحق بصفوف الكهنة. حتى أصبح كاهنًا لمعبد مدينة اهناسيا وخلفه ابنه نبنكي وخلفه ابنه باتوت وخلفه ابنه شيشناغ الذي ورث عن أسلافه منصب الكاهن وبعده. أنه أصبح رئيس كهنة وقائد حامية أهناسيا، وتزوج (مهنوبة ساخت، زعيم قبيلة) ابنة شيشناج. نمرود، الذي تزوج من الأميرة تينتس باه، التي أنجبت شيشنق، أصبح فرعون مصر ومؤسس الأسرة الثانية والعشرين، بعد أن اندمج في المجتمع المصري وعاشت أسرته فيه لمدة خمسة أعوام. أجيال، وبعد جده الرابع استقر مواساطة في مدينة أهناسيا.

علما بأن نمرود بن شيشنغ توفي بينما كان والده على قيد الحياة الذي دفنه في مكان مقدس حسب إيمانه وهو مدينة أبيدوس (وهي الآن بمحافظة سوهاج) ونهب قبره، على يد لذلك تقدم والده شيشنق الكبير بشكوى لدى الفرعون الذي تولى الشكوى بشأن مكانته المرموقة في مدينة اهناسيا. . أما حفيده شيشنق الذي ورث المنصب عن جده الأكبر رئيس الكهنة ورئيس حامية اهناسيا وقائد شعب الماي (مشوش) بالإضافة إلى ألقاب أخرى منها “أعلى مشرف من الدرجة” .

استطاع شيشنق أن يحكم مصر ويحمل لقب فرعون، وهكذا أسس حكم عائلته الأسرة الثانية والعشرون عام 950 قبل الميلاد. م، الذي حكم ما يقرب من قرنين من الزمان. عرفه الإغريق ودعوه سوساكوس. خلال حكم الأسرة الحادية والعشرين، الذي استمر قرابة مائة وثلاثين عامًا، اجتاحت خلالها الأحداث مصر من الداخل ومن الخارج، اجتاح الفساد البلاد واستنفد الضرائب على الناس، مما أدى إلى تفكك الشعب المصري. بلد. قوته تنمو في فلسطين تحت حكم داود. خلال هذه الفترة، ظهور شيشناج، وتزوج من ابنة الفرعون بسوسينس الثاني، آخر ملوك هذه العائلة، وبشر بصعود الأسرة الثانية والعشرين، وكان ذلك حوالي 940 قبل الميلاد، ومن المرجح أنه تمكن من تولي السلطة في مصر بطريقة ودية وسلمية، وليس كمحتل، وفي عهده كتب على إحدى صخور وادي الملوك في مصر، أقوى المعارك التي قادها منتصرًا.

فيما يتعلق بسن الأسرة التي أسسها شيشنغ، خص مانتون الأسرة الثانية والعشرون مائة وعشرون عامًا فقط، لكن التسلسل الزمني المقبول حاليًا يضع الفترة على أكثر من قرنين كاملين، من 950 قبل الميلاد. ج إلى 730 أ. ج.

عرف العالم فرعون شيشنق بعد اكتشاف قبره من قبل الأستاذ الفرنسي مونيه عام 1940 م والذي وجد في جميع كنوزه ولم يتم نهبها، وبسبب حجم الفضة التي عثر عليها في قبره، أُطلق عليه اسم الفرعون الفضي، وكان هذا الاكتشاف يشكل حدثًا مهمًا مثل اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لولا أن وقت هذا الاكتشاف كان على أعتاب الحرب العالمية الثانية، ولم يحظ بأي تغطية ولا اهتمام، كما حدث عندما تم اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *