اطباء
أخر الأخبار

د. طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم

يعتبر د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم صاحب المركز الخاص به والمدير التنفيذي، وبذلك بحصوله على درجة الدكتوراه في مجال طب وجراحة الكلى والمسالك البولية من جامعة دوسلدورف في ألمانيا الغربية عام 1994 ميلادياً، وحصل على شهادة التخصص في تشخيص علاج العقم والجراحة الميكروسكوبية من جامعة بروكسل في بلچيكا عام 1995، وحصل أيضاً على شهادة التخصص في الذكورة وعمليات الضعف الجنسي من جامعة نيماچن في هولندا عام 1996، بالإضافة إلى كونه استشاري جراحة مسالك البولية والتناسلية وأمراض الذكورة والعقم في مستشفى فيصل التخصصي .

من إنجازات الدكتور طلال مرداد

يتميز د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم بأنه درس في أكثر من جامعة بالخارج وحاصل على درجات الماجستير والدكتوراه في مجالات طب المسالك البولية والتناسلية والعقم، بالإضافة إلى أنه له خبرات كثيرة في أكثر من مستشفى ومركز وأجرى كثير من العمليات الجراحية، أنه من أشهر وأشطر الأطباء في هذا المجال في المملكة العربية السعودية، ومن ضمن إنجازاته الطبية:

  • أول من اختراع منظار لعلاج الخصية عام 1996 ميلادياً.
  • كان أول من أجرى عملية الميزا في في المملكة والشرق الأوسط عام 1998.
  • أول من قام بعملية لمرضى العقم من خلال جهاز الحث الكهربائي عام 1999.
  • وأيضاً له كثير من الإنجازات والأبحاث الأخرى التي تخص هذا المجال.
  • وهو عضو في الجمعية الأوروبية للمسالك البولية.
  • وعضو الجمعية السعودية لجراحة المسالك البولية.
  • وعضو الجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية والتناسلية.
  • وعضو في الجمعية الأمريكية للخصوبة والذكورة.
  • عضو في الجمعية الأوروبية لعلم الأجنة، والخصوبة والعقم.
  • عضو الجمعية الشرق الأوسط للذكورة.

وهو الآن استشاري أول في مجال المسالك البولية والتناسلية والأمراض التي تخص الذكورة وعقم الرجال والمناظير والجراحات الميكروسكوبية ومعالجة قصور الأعضاء التناسلية.

الدكتور طلال مرداد ومرض حصوة الكلى والمثانة

يتحدث د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم عن مرض الحصوات الموجودة في الكلى والمثانة، ووجود الحصوات يدل على وجود الإهمال وعدم المتابعة الطبية بصورة منتظمة ومستمرة للاطمئنان من عدم وجود أمراض في الكلى ومتابعة النظام الغذائي، ويرجع سبب تكون الحصوة في الكلى وفي المثانة إلى عوامل وراثية وهذا مؤثر بنسبة كبيرة، بالإضافة إلى النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص في حياته والمتعارف عليه المسببة للإصابة بهذه الحصوات، مما ينتج عن التغذية السيئة إفراز كميات من الحامض الأميني الذي لا يذوب في الماء، فيبدأ يتراكم في الماء مما يتسبب في تكوين حصوات، وأيضاً زيادة الأملاح عندما تتراكم في الكلى تكون سبب في تكوين حصوة، وينتج عن ذلك التهابات في الجهاز البولي والكلى.

وإضافة الدكتور طلال مرداد أن من أعراض وجود حصوة في الكلى أو المثانة هو الألم الشديد، ويزداد الوجع أضعاف في منطقة أسفل البطن مع الغثيان إذا تحركت الحصوة في مجرى البول، ويزداد الألم كلما زاد حجم الحصوة.

في بعض الأحيان يتم ظهور الدم في البول مع الحرقان الشديد أثناء التبول وقد تصل أحياناً الأعراض إلى حالة رعشة وارتفاع درجة حرارة المصاب.

حيث أن بدأ د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم في علاج الحصوات الموجودة في الكلى والمسالك البولية عن طريق العمليات الجراحية قديماً وكان يقرر ذلك على حسب حالة المريض وحجم الحصوة الموجودة، ولكن في الوقت الحالي أصبح وجود الليزر يسهل عمل جلسات تفتيت الحصوات الموجودة في الكلى والمسالك البولية والتخلص منها عن طريق البول، وهذا يتم تحت رعاية وإشراف الطبيب ومن خلال أحدث التقنيات الحديثة العالمية.

تخصص الدكتور طلال مرداد في أمراض الذكورة

يتخصص د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم بالأمراض الخاصة بالمسالك البولية والتناسلية و الاضطرابات الجنسية عند الرجال، وهذا المجال من الطب يعتبر من أسرع فروع الطب تطوراً بالأخص أن دكتور طلال من أفضل مطورين هذا المجال واختراعه ومشاركته في علاج كثير من الأمراض التي تخص الذكورة.

حيث توفرت في هذه الفترة الأخيرة وسائل علاجية للأمراض التى تندرج تحت هذا التخصص.

ومن العلاجات الخاصة التي يوجهها دكتور طلال هي:

عمليات التوعية فهي تعمل على اكتساب المجتمع مفاهيم صحية جديدة لإقامة حياة أفضل مليئة بالمعلومات الطبية، فلا شك أن يوجد علاقة وثيقة بين موضوع العجز الجنسي والعقم فهما يؤثران على الحياة الزوجية بالسلب، فيجب على أي شخص يواجه مشكلة في المشاكل المتعلقة بهذا المجال اللجوء إلى الدكتور طلال مرداد لإتخاذ الإجراءات اللازمة التي تساعد في الشفاء وتخطى الصعوبات التي يواجهها المريض، حيث أن يعمل د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم بأحدث الأجهزة الحديثة عالية الجودة والتقنيات العالمية مع نخبة من أكبر الأطباء الاستشاريين في هذا المجال واختراع علاج لجميع أمراض الذكورة.

علاج التبول اللاإرادي والمثانة العصبية والبروستاتا

حيث أشار د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم بالرياض إلى قسم المسالك البولية بوجود أحدث أجهزة التشخيص لأمراض التبول اللاإرادي والمثانة العصبية عند الرجال، وحالات تضخم البروستاتا للحرص والمتابعة المستمرة من خلال أحدث التقنيات الطبية الحديثة حتى توفر الوقت والجهد لمرضى هذه الحالات، وللحصول على نتائج أكثر دقة ونتائج ترضي المريض.

ووضح الدكتور طلال مرداد مدير مركز “man clinc” أن الجهاز الحديث المتوفر في المركز الخاص به يعتبر من أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال التقنية الطبية الحديثة، وذلك يرجع إلى أن الجهاز يستغرق مدة من حوالي 20 إلى 40 دقيقة لحالات التبول اللاإرادي والمثانة العصبية عند الرجال والنساء أيضاً الذين يعانون من هذه المشكلة، ومشكلة تضخم البروستاتا عند الرجال.

ومن أهم مميزات هذا الجهاز أيضاً يشخص عملية ضغط المثانة والصمامات التي تتحكم في إخراج البول.

وهذا الجهاز عبارة عن جهاز كمبيوتر متطور ودقيق مرتبط بأسلاك تعمل على تسجيل الذبابات لقياس ضغط البطن، وضغط المثانة بعض أن تمتلأ بمحاليل سائلة عن طريق فتحة البول، وبناء على ذلك يتم عمل قياسات في منتهى الدقة لطريقة عمل المثانة والحالة المرضية لها، وهذا يسهل وضع برنامج علاج المريض فعال ويعمل نتيجة فعالة مباشرة ويسهل على المريض رحلة علاج طويلة مع الدواء.

وأشار د.طلال مرداد استشاري المسالك البولية والتناسلية والعقم أن هذا الجهاز يلغي طرق التشخيص التقليدية التي يوجد كثير منها خاطئة، وأن هذا الاختراع ساعد على الكشف السريري والسيرة المرضية وخطة دفع البول وأشعة كاملة على المثانة للكشف عن كمية البول الذي يتبقى بعد التبول.

بالإضافة إلى ذلك هذا الجهاز يوفر كثير من الوقت والجهد، ويمثل حل طبياً ممتاز وما يقدمه من نتائج مرضية دقيقة جداً تساعد الطبيب في اتخاذ اللازم بسهولة وتوفر كثير على المريض.

بالإضافة إلى أن حالات التبول اللاإرادي ومشاكل المثانة العصبية وما يشملها من مشاكل مرضية هي نتاج عيوب خلقية ويوجد منها وراثية وتصيب جميع الأعمار سواء الرجل أو المرأة،  في ماعدا مرض تضخم البروستاتا، تضخم حميد يصيب الرجال فقط بعد سن الخمسين وهذا التضخم يكون ناتج من اضطرابات في الغدة، وهذه المشاكل يمكن أن تتعالج عن طريق العلاج المناسب الذي ينصح بها الطبيب أو عن طريق عمليات جراحية سواء ليزر أو تدخل جراحي وهذا الذي يحدده الطبيب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *